الإجابة على السؤال "ذاكرت دروسي أملا في النجاح؟" هي نعم. والدليل على ذلك هو أن الفعل "ذاكرت" هو فعل ماضٍ مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا"، والمفعول به "دروسي"، والجار والمجرور "أملا في النجاح" هو المفعول لأجله. والمفعول لأجله هو اسم منصوب يبين سبب وقوع الفعل. وفي هذه الجملة، سبب ذاكرة الشخص لدروسه هو أمله في النجاح.
وهناك توضيح إضافي يمكن تقديمه، وهو أن المفعول لأجله يعرب غالباً بالظرف، ولكن إذا كان ظرف مسبب، فإنه يعرب منصوباً. وفي هذه الجملة، الظرفية واضحة، لأن المفعول لأجله "أملا في النجاح" هو سبب وقوع الفعل "ذاكرت".
وبناءً على ذلك، فإن الإجابة على السؤال "ذاكرت دروسي أملا في النجاح؟" هي نعم، لأن المفعول لأجله في هذه الجملة هو ظرف مسبب، وبالتالي فهو منصوب.
وفيما يلي بعض الأمثلة الأخرى على المفعول لأجله:
- قرأت الكتاب بحثاً عن المعلومات.
- سافرت إلى الخارج لتعلم اللغة.
- عملت بجد لتحقيق أهدافي.
وفي هذه الأمثلة، المفعول لأجله هو "بحثاً عن المعلومات"، و"لتعلم اللغة"، و"لتحقيق أهدافي". وكلها ظروف مسببة، وبالتالي فهي منصوبة.