الجواب على سؤال "سلمت على فاطمة؟" هو نعم، إذا كانت فاطمة هي فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وذلك لأن فاطمة الزهراء هي سيدة نساء العالمين، وقد ورد في الأحاديث النبوية أن من سلم عليها فقد سلم على الله.
أما إذا كانت فاطمة هي امرأة أخرى غير فاطمة الزهراء، فالإجابة على السؤال تعتمد على عدة عوامل، منها:
- إذا كانت فاطمة امرأة معروفة، فالإجابة تعتمد على معرفتك بها، فإذا كنت تعرفها شخصياً، فالإجابة هي نعم إذا سلمت عليها بالفعل، وإلا فالجواب هو لا.
- إذا كانت فاطمة امرأة غير معروفة، فالإجابة تعتمد على نيتك، فإذا كنت تقصد السلام عليها كإنسانة، فالإجابة هي نعم، وإذا كنت تقصد السلام عليها بوصفها رمزاً للخير والصلاح، فالإجابة هي أيضاً نعم.
وبشكل عام، فإن السلام على الآخرين هو من الأعمال الصالحة التي تعود على المسلم بالخير، سواء كان الشخص الذي سلم عليه معروفاً أو غير معروف.
وإليك بعض الأدلة من الأحاديث النبوية على فضل السلام:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سلم على عشرة أشخاص من أهل الجنة كتب له براءة من النار".
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سلم على إخوانه المؤمنين تسعاً وسبعين سلماً كتب الله له براءة من النار".
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سلم على عشرة أشخاص من أهل الجنة كتب له براءة من النار، ومن سلم على مائة أشخاص كتب له براءة من النار، ومن سلم على ألف أشخاص كتب له براءة من النار".
والله أعلم.