في الآية الكريمة: (طلعها كأنه رؤوس الشياطين)، يُشبِّه الله -تعالى- طلع شجرة الزقوم برؤوس الشياطين.
أقسام التشبيه في هذه الآية:
- نوع التشبيه: تشبيه مُبَيَّن، لأنَّه وردت فيه أداة التشبيه وهي (كأن).
- طرفا التشبيه:
- المشبه: طلع شجرة الزقوم.
- المشبه به: رؤوس الشياطين.
- وجه الشبه: الشكل القبيح.
شرح أقسام التشبيه:
الأثر البلاغي:
* **توكيد قبح طلع شجرة الزقوم**، وذلك لأنَّ رؤوس الشياطين من الأشياء التي تُعدّ قبيحة عند العرب.
* **إثارة الخوف والرهبة في نفوس المخاطبين**، وذلك لأنَّ الشياطين من المخلوقات التي تُعدّ شريرة ومُفسدة.
الخاتمة:
* **في ختام هذا البحث، نستطيع القول إنَّ التشبيه في الآية الكريمة: **(طلعها كأنه رؤوس الشياطين)**، هو تشبيه مُبَيَّن، طرفاه طلع شجرة الزقوم ورؤوس الشياطين، ووجه الشبه بينهما هو الشكل القبيح.**
* **وقد كان لهذا التشبيه أثر بلاغي واضح، حيث ساهم في توكيد قبح طلع شجرة الزقوم، وإثارة الخوف والرهبة في نفوس المخاطبين.**