الجواب: خطأ.
التوضيح:
مفسد الصيام هو ما يدخل إلى الجوف من منفذ مفتوح ظاهر حسا. أما حقن الدم، سواء كان في الوريد أو في العضل، فلا يدخل إلى الجوف من منفذ مفتوح، وإنما يدخل من خلال إبرة تدخل من خلال الجلد. لذلك، فإن حقن الدم لمن احتاج إليه لا يفسد الصيام.
وقد جاء في فتوى دار الإفتاء المصرية: "حقن العضل أو الوريد للتقوية أو العلاج لا تبطل الصيام، وذلك لأن الشيء الذي يفسد الصوم هو أن يصل إلى الجوف من منفذ مفتوح طبيعى ظاهرا حسا، وهذه المادة التي يحقن بها الإنسان، وإن وصلت إلى الجوف فإنها لا تصل من منفذ مفتوح وإنما تصل عن طريق المسام، وعلى هذا فحقن العضل والوريد لا تبطل الصيام."
وقد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: "أما الإبر غير المغذية فلا تفسد الصيام، سواء أخذها الإنسان بالوريد أو بالعضلات لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا بمعنى الأكل والشرب."