نعم، العاصي محروم البركة في رزقه، وذلك لعدة أسباب، منها:
- عدم التوفيق في السعي والكسب: فالله تعالى يوفق عبده الصالح في سعيه وكسبه، وييسر له أسباب الرزق، أما العاصي فإنه محروم من هذا التوفيق، فيجد صعوبة في السعي والكسب، ويضيع عليه الكثير من الفرص.
- محق البركة في الرزق: فالمعاصي تمحق بركة الرزق، حتى وإن كان الرزق كثيرًا، فإنه يكون منزوع البركة، فلا ينفع صاحبه في الدنيا ولا في الآخرة.
- ابتلاء العبد بالضنك والفاقة: قد يبتلى الله تعالى العبد العاصي بالضنك والفاقة، فيجد نفسه في ضيق من أمره، ولا يجد ما يكفيه من الرزق.
وهناك العديد من الأدلة الشرعية التي تؤكد أن العاصي محروم البركة في رزقه، منها:
- قول الله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ" (الأعراف:96).
- **قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" (رواه الطبراني).
وعلى العبد المسلم أن يحرص على طاعة الله تعالى، والابتعاد عن المعاصي، حتى يحصل على البركة في رزقه، وينعم بحياة طيبة في الدنيا والآخرة.