قصيدة حكم سيوفك هي قصيدة للشاعر العربي الجاهلي عنترة بن شداد، وتعد من أشهر قصائده. تدور القصيدة حول فلسفة الحياة والموت، وموقف الشاعر من الذل والشرف.
البيت الأول:
-
حَكّمْ سَيُوفَكَ في رقابِ العُذَّلِ
-
حَكّمْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
-
سَيُوفَكَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
-
في رقابِ العُذَّلِ: جار ومجرور متعلقان بـ "حَكّمْ".
الشرح:
يأمر الشاعر نفسه بقتل أعداءه الذين يعاتبهون على حبه لأمهات القبائل، ويصفهم بأنهم "عُذَّل" أي لائمون.
البيت الثاني:
-
وَإِذَا نَزَلَتْ بِدارِ ذُلٍّ فَارْحَلِ
-
وَإِذَا: ظرف شرط غير جازم مبني على السكون.
-
نَزَلَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
-
بِدارِ ذُلٍّ: جار ومجرور متعلقان بـ "نَزَلَتْ".
-
فَارْحَلِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
الشرح:
يوصي الشاعر نفسه بأن يترك دار الذل، ويبحث عن دار العز والشرف.
البيت الثالث:
-
وَإِذَا بُلِيتَ بِظَالمٍ فَكُنْ ظَالِمًا
-
وَإِذَا: ظرف شرط غير جازم مبني على السكون.
-
بُلِيتَ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
-
بِظَالمٍ: جار ومجرور متعلقان بـ "بُلِيتَ".
-
فَكُنْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
-
ظَالِمًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الشرح:
يدعو الشاعر نفسه إلى الانتقام من الظالمين، حتى لو كان هو الظالم.
البيت الرابع:
-
وَإِذَا لَقِيتَ ذَوِي الجَهَالَةِ فَجَهِلْ
-
وَإِذَا: ظرف شرط غير جازم مبني على السكون.
-
لَقِيتَ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
-
ذَوِي الجَهَالَةِ: جار ومجرور متعلقان بـ "لَقِيتَ".
-
فَجَهِلْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
الشرح:
يدعو الشاعر نفسه إلى التعامل مع الجهلاء بنفس أسلوبهم، أي بالجهل.
البيت الخامس:
-
وَإِذَا الجَبَانُ نَهَاكَ يوْمَ كَرِيهَةٍ
-
وَإِذَا: ظرف شرط غير جازم مبني على السكون.
-
الجَبَانُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
-
نَهَاكَ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، والتاء تاء التأنيث الساكنة.
-
يوْمَ كَرِيهَةٍ: جار ومجرور متعلقان بـ "نَهَاكَ".
-
**فَاعْصِ مَقَالَتَهُ وَلا تَحْفِلْ