الإجابة على هذا السؤال تعتمد على المعلومات التي لدينا عن المعلم. إذا كان المعلم يبذل جهداً كبيراً في التدريس ويسعى دائماً لتطوير مهاراته وتحسين تدريسه، فعندئذ يمكن القول أنه مجتهد. أما إذا كان المعلم لا يبذل جهداً كبيراً في التدريس ويكتفي بما هو مطلوب منه، فعندئذ لا يمكن القول أنه مجتهد.
فيما يلي بعض الأمثلة التي يمكن أن تساعدنا في الإجابة على السؤال:
- إذا كان المعلم يحضر إلى المدرسة مبكراً ويغادر متأخراً، ويبذل جهداً في إعداد الدروس ومتابعة الطلاب، فعندئذ يمكن القول أنه مجتهد.
- إذا كان المعلم يشارك في المؤتمرات والندوات التربوية، ويقرأ الكتب والمراجع التربوية، فعندئذ يمكن القول أنه مجتهد.
- إذا كان المعلم يسعى دائماً لتطوير أدوات التدريس التي يستخدمها، فعندئذ يمكن القول أنه مجتهد.
وبناءً على هذه الأمثلة، يمكن القول أن المعلم مجتهد إذا كان يبذل جهداً كبيراً في التدريس ويسعى دائماً لتطوير مهاراته وتحسين تدريسه.
في الحالة المحددة التي ذكرتها، والتي تتضمن أن المعلم كان يحضر إلى المدرسة مبكراً ويغادر متأخراً، ويبذل جهداً في إعداد الدروس ومتابعة الطلاب، فعندئذ يمكن القول أن المعلم مجتهد.