الأطر المكانية والزمانية لقصة "دار الباشا" هي:
الإطار المكاني:
تدور أحداث قصة "دار الباشا" في مدينة تونس العاصمة، وتحديداً في حومة "دار الباشا". هذه الحومة هي حومة شعبية عريقة، تقع في قلب المدينة. تتميز الحومة بشوارعها الضيقة المتعرجة، وبيوتها القديمة، وسكانها البسطاء.
الإطار الزماني:
تدور أحداث قصة "دار الباشا" في فترة الحرب العالمية الثانية. هذه الفترة كانت فترة صعبة في تاريخ تونس، حيث شهدت البلاد الاحتلال الألماني، والعديد من الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية المضطربة.
يمكن تقسيم قصة "دار الباشا" إلى مرحلتين زمنيتين رئيسيتين:
- المرحلة الأولى: تمتد من طفولة مرتضى الشامخ حتى سن العشرين، وتقع أحداثها في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية.
- المرحلة الثانية: تمتد من سن العشرين حتى عودة مرتضى الشامخ إلى تونس بعد أربعين عاماً، وتقع أحداثها في فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها.
تلعب الأطر المكانية والزمانية لقصة "دار الباشا" دوراً مهماً في تحديد سياق الأحداث، وفهم الشخصيات، وتفسير الأفكار والدلالات التي تطرحها الرواية.
ففي الإطار المكاني، تلعب حومة "دار الباشا" دوراً محورياً في الرواية. فهي المكان الذي نشأ فيه مرتضى الشامخ، وحيث عاش طفولته وشبابه. الحومة هي التي شكلت شخصيته، وأثرت في أفكاره ورؤيته للحياة.
أما في الإطار الزماني، فإن فترة الحرب العالمية الثانية تلعب دوراً مهماً في تحديد الأحداث والشخصيات. فهذه الفترة كانت فترة صعبة ومضطربة، وقد تركت أثرها العميق على مرتضى الشامخ والأشخاص الذين حوله.