الجواب:
نعم، كانت معجزة سليمان عليه السلام معرفته منطق الطير.
الشرح:
-
الإعراب:
- كانت: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح.
- معجزة: خبر كان منصوب بالفتح.
- سليمان: فاعل مرفوع بالضمة.
- عليه السلام: جار ومجرور متعلقان بـ"معجزة".
- معرفته: معطوف على "معجزة" منصوب بالفتح.
- منطق: مضاف إليه مجرور بالفتح.
- الطير: مضاف إليه مجرور بالفتح.
-
التوضيح:
وردت قصة معجزة سليمان عليه السلام في القرآن الكريم في سورة النمل، حيث قال تعالى:
(وَلَقَدْ آتَيْنَا سُلَيْمَانَ حُكْمًا وَعِلْمًا وَفَضَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْبَشَرِ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَلَقَدْ آتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَقَالَ لِلنَّحْلِ ائْتُونِي بِبُرْهَانٍ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ قَالَتْ أَرَأَيْتَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ قَالُوا اللَّهُ ۚ قَالَ فَأَنَّىٰ لَا أَطْعَمُ مَنْ خَلَقَنِي وَإِيَّاكُمْ ۖ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ * قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ)
ففي هذه الآيات، أخبر الله تعالى أن سليمان عليه السلام آتاه الحكم والعلم، وفضله على كثير من البشر، ومن نعمه عليه أنه آتاه من كل شيء سببًا.
وسبب معجزة سليمان عليه السلام معرفته منطق الطير، هو أنه استطاع أن يفهم لغة الطيور، ويتواصل معها، ويأمرها بما يشاء. وهذا الأمر كان من الأمور العجيبة في ذلك الوقت، ولم يكن يقدر عليه أحد غيره.
وقد ورد في بعض الأحاديث أن سليمان عليه السلام كان يأمر الطيور أن تحضر له الطعام والشراب، وأن تنقل له الرسائل، وأن تساعده في بناء قصره.
وهكذا، فإن معجزة سليمان عليه السلام معرفته منطق الطير، هي من المعجزات التي تدل على عظمته وسلطانه.