كلمة "نزعا" هي فعل ماض مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود إلى "الله تعالى" في قوله تعالى: "والنازعات نزعا" (سورة النازعات: 1).
وكلمة "نزعا" في هذه الآية هي جواب القسم، وقد جاءت منصوبة بنزع الخافض، وهو "ما" الموصولة التي سبقتها، وتقدير المعنى: "قسم الله تعالى بـما في الصدور من غل، أن نزعه من أهل الجنة".
وبناءً على هذا، فإن إعراب كلمة "نزعا" في جملة "والنازعات نزعا" هو:
- فعل ماض مبني على السكون الظاهر على آخره.
- فاعله ضمير مستتر تقديره "هو" يعود إلى "الله تعالى".
- منصوب بنزع الخافض، وهو "ما" الموصولة.
ومثال آخر على إعراب كلمة "نزعا" منصوبة بنزع الخافض:
ففي هذه الجملة، تكون كلمة "نزعت" فعل ماض مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعلها ضمير مستتر تقديره "أنا"، ومفعولها "كل ضغينة"، و"من صدري" جار ومجرور متعلقان بالفعل "نزعت". وتقدير المعنى: "أزالت من صدري كل ضغينة".
وبناءً على هذا، فإن إعراب كلمة "نزعت" في جملة "نزعت من صدري كل ضغينة" هو:
- فعل ماض مبني على السكون الظاهر على آخره.
- فاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- مفعوله "كل ضغينة".
- منصوب بنزع الخافض، وهو "من صدري".