الزمان في قصة "تلميذ من ألاسكا" هو الزمان الواقعي، أي أنه يتوافق مع الزمان الذي كتبت فيه القصة، وهو النصف الثاني من القرن العشرين. تشير بعض التفاصيل في القصة إلى هذا الزمان، مثل ذكر الطائرات النفاثة والتلفزيون والسيارات الحديثة. كما أن أسلوب القصة وأسلوب تفكير الشخصيات يشير إلى أنها تعود إلى ذلك الزمان.
ومع ذلك، فإن القصة تتضمن أيضًا بعض العناصر الخيالية، مثل شخصية "الرجل العجوز" الذي يمثل الحكمة والروحانية. هذه العناصر الخيالية تمنح القصة بعدًا زمنيًا غير محدد، حيث يمكن اعتبارها قصة تدور في أي زمن.
بشكل عام، يمكن القول أن الزمان في قصة "تلميذ من ألاسكا" هو مزيج من الزمان الواقعي والخيالي. الزمان الواقعي هو الإطار الذي تدور فيه الأحداث، أما الزمان الخيالي فهو الذي يمنح القصة بعدًا روحيًا وفلسفيًا.
فيما يلي بعض الأمثلة على الزمان في قصة "تلميذ من ألاسكا":
- ذكر الطائرات النفاثة: "كانت الطائرات النفاثة تحلق عاليًا في السماء، وكانت السيارات الحديثة تسير على الطرق السريعة."
- ذكر التلفزيون: "كان الرجل العجوز يشاهد التلفزيون عندما جاء الصبي."
- ذكر السيارات الحديثة: "كان الصبي يركب سيارة والده الحديثة."
- أسلوب القصة وأسلوب تفكير الشخصيات: يتميز أسلوب القصة ببساطة اللغة ووضوح الفكر، وهو ما يعكس أسلوب الحياة في النصف الثاني من القرن العشرين. كما أن شخصيات القصة تفكر بطريقة واقعية وعقلانية، وهو ما يعكس ثقافة ذلك الزمان.
- شخصية "الرجل العجوز": شخصية "الرجل العجوز" هي شخصية رمزية تجسد الحكمة والروحانية. هذه الشخصية لا ترتبط بزمن معين، بل يمكن اعتبارها موجودة في كل زمان ومكان.
في الختام، يمكن القول أن الزمان في قصة "تلميذ من ألاسكا" هو عنصر مهم في القصة، حيث يساهم في خلق جو غامض وفلسفي للقصة.