التقديم المادي لقصة القنطرة هي الحياة هو عبارة عن مقدمة تقع في بداية المجموعة القصصية، وتتضمن هذه المقدمة وصفًا عامًا للقصة، وتعريفًا بالمؤلف، وأهدافه من وراء نشر هذه المجموعة.
في هذه المقدمة، يصف مصطفى الفارسي القصة بأنها "رواية قصصية" تتضمن وصفًا وبحثًا نفسانيًا وخواطر فلسفية وحوارًا وتنسيقًا بين النص والحوار. كما يقول الفارسي أن هذه القصة هي "الحياة كما نلمسها ونشهدها ونشعر بها ونتخيلها"، وأنها تتناول الأشخاص الذين نصادفهم في الطريق والأصدقاء الذين تجمعنا بهم السهرات وتربطنا بهم ألفة الأيام والسنين.
وبذلك، فإن التقديم المادي لقصة القنطرة هي الحياة يتضمن العناصر التالية:
- وصف عام للقصة
- تعريف بالمؤلف
- أهداف المؤلف من وراء نشر هذه المجموعة
وفيما يلي توضيح لكل عنصر من هذه العناصر:
وصف عام للقصة
في هذا العنصر، يصف مصطفى الفارسي القصة بأنها "رواية قصصية" تتضمن وصفًا وبحثًا نفسانيًا وخواطر فلسفية وحوارًا وتنسيقًا بين النص والحوار. ويشير هذا الوصف إلى أن القصة تتناول مجموعة من الموضوعات المتنوعة، بما في ذلك موضوعات الواقعية والنفسية والفلسفية.
تعريف بالمؤلف
في هذا العنصر، يقدم مصطفى الفارسي نفسه للقراء، ويذكر أنه أديب مصري ولد في عام 1929. ويشير هذا التعريف إلى أن المؤلف له خبرة في الكتابة الأدبية، وأنه يمتلك أسلوبًا مميزًا في الكتابة.
أهداف المؤلف من وراء نشر هذه المجموعة
في هذا العنصر، يوضح مصطفى الفارسي أهدافه من وراء نشر هذه المجموعة، وهي تقديم صورة واقعية عن الحياة، وتناول موضوعات إنسانية مهمة، وإثارة التساؤلات الفلسفية لدى القراء.
وبذلك، فإن التقديم المادي لقصة القنطرة هي الحياة يلعب دورًا مهمًا في تقديم القصة للقراء، وتعريفهم بالمؤلف وأهدافه من وراء نشرها.