الآية الكريمة "كل من أحيا يتيما ضائعا" وردت في سورة البقرة، الآية 225. وهي تشير إلى أن من يربي يتيماً ويرعاه ويعلمه ويساعده على النمو والتطور، فإنه ينال أجراً عظيماً من الله تعالى.
ويمكن تفسير الآية الكريمة على النحو التالي:
- اليتيم الضائع: هو اليتيم الذي فقد والديه ولم يجد من يرعاه ويهتم به.
- أحيا: أي أخرج من حالة الفقر والضياع إلى حالة الرخاء والازدهار.
وبذلك، فإن معنى الآية الكريمة هو أن من يربي يتيماً ويرعاه ويساعده على النمو والتطور، فإنه ينقذه من حالة الفقر والضياع ويخرجه إلى حالة الرخاء والازدهار. وهذا يشمل توفير الغذاء والمأوى والملبس والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من الاحتياجات الأساسية للطفل اليتيم.
وهناك العديد من الأحاديث النبوية التي تحث على رعاية اليتامى، منها:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرق بينهما قليلاً". (رواه البخاري ومسلم).
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله". (رواه البخاري ومسلم).
ورعاية اليتامى من الأعمال الصالحة التي تقرب العبد إلى الله تعالى، وتحقق له الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية رعاية اليتامى:
- تبني طفل يتيم ورعايته في المنزل.
- المساهمة في رعاية الأيتام من خلال الجمعيات الخيرية.
- التطوع في العمل مع الأيتام.
- دعم المشاريع التي تهتم بالأيتام.
فكل من يساهم في رعاية اليتامى، فإنه يساهم في بناء مجتمع أفضل وأكثر إنسانية.