رواية مراتيج للكاتبة التونسية عروسية النالوتي تروي قصة جيل من الشباب التونسي الذي عاش أحداث 26 يناير 1978، وهي أحداث دامية وقعت في العاصمة التونسية، تونس، بين الشرطة التونسية وقوات المعارضة. تدور أحداث الرواية حول شخصية "أيمن" وهو شاب مثقف ونشط سياسيًا، يعاني من أزمة هوية وضياع.
تبدأ الرواية بعودة أيمن إلى تونس بعد قضاء سنوات في المنفى. يجد البلاد مختلفة تمامًا عما تركها عليه، ويشعر وكأنه غريب في وطنه. يحاول أيمن أن يجد مكانه في المجتمع الجديد، لكنه يجد نفسه في مواجهة تحديات كبيرة.
يواجه أيمن صعوبة في التعامل مع التناقضات التي يجد نفسه فيها. فهو يؤمن بالتغيير الاجتماعي، لكنه يجد نفسه غير قادر على التواصل مع الناس العاديين. كما أنه يجد نفسه غير قادر على مقاومة الإغراءات المادية.
في النهاية، يجد أيمن نفسه مضطرًا لاتخاذ قرار بشأن مستقبله. هل سيستمر في النضال من أجل التغيير، أم سيتخلى عن أحلامه؟
تتناول الرواية مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية المهمة، بما في ذلك:
- أزمة الهوية لدى الشباب التونسي
- صعوبة تحقيق التغيير الاجتماعي
- تأثير السلطة السياسية على المجتمع
كما أنها تقدم نقدًا للنظام السياسي التونسي في السبعينيات.
تعتبر رواية مراتيج من أهم الروايات التونسية التي تناولت أحداث 26 يناير 1978. وقد حظيت الرواية باستقبال جيد من النقاد والقراء، وقد ترجمت إلى عدة لغات.