من يدع الله يرضى عنه؟
الجواب على هذا السؤال هو: من يعبد الله تعالى ويطيعه ويتبع شريعته، ويحسن عبادته، ويخلص له النية في كل أعماله.
وذلك لأن الله تعالى يحب من عباده من يعبدونه ويطيعونه، ويتبعون شريعته، ويحسنون عبادته، ويخلصون له النية في كل أعمالهم. قال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52].
وأوضح الله تعالى أن رضاه عن عبده مشروط بعبادته له وطاعة شريعته، فقال تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء: 62].
وإذا أراد العبد أن يرضى الله عنه، فعليه أن يحرص على أداء الفرائض والواجبات، وترك المحرمات والمكروهات، وأن يحسن عبادته لله تعالى، ويخلص له النية في كل أعماله.
وهناك بعض الأعمال التي تقرب العبد إلى الله تعالى وتجعله أقرب إلى رضاه، منها:
- الصلاة على وقتها، وإقامتها بأركانها وشروطها.
- قراءة القرآن الكريم وتدبره.
- الصوم في رمضان.
- الزكاة.
- الحج والعمرة.
- الجهاد في سبيل الله.
- الدعاء والاستغفار.
- البر بالوالدين.
- صلة الأرحام.
- فعل الخير وإغاثة المحتاجين.
وإذا أخلص العبد لله تعالى في عبادته، وحرص على فعل الخير ومساعدة الآخرين، فسيرضى الله عنه، ويدخله الجنة.