اعراب كلمة "طالبا":
- حال: لأنّها تصف "طالب" وهو معرفة بالإضافة.
- مفعول لأجله: لأنّها تدل على السبب في المجيء.
التوضيح:
الحال: هو اسم منصوب يصف فاعلاً أو مفعولاً به، ويتبعه في الزمان والمكان.
مفعول لأجله: هو اسم منصوب يبين سبب وقوع الفعل.
في جملة "جاء طالبا العلم":
- الفاعل: ضمير مستتر تقديره "هو".
- الفعل: "جاء".
- المفعول به: "طالبا العلم".
التحليل:
- طالبا: صفة منصوبة لـ"طالب".
- العلم: مضاف إليه.
الرأي الراجح:
الرأي الراجح هو أنّ "طالبا" حال، وذلك لأنّها تصف "طالب" وهو معرفة بالإضافة، والحال يتبع الفاعل في الزمان والمكان، ففي هذه الجملة "طالب" هو الذي جاء، ووصفته بكونه طالباً للعلم، أي أنّه جاء في حالة طلب العلم.
أما مفعول لأجله: فهو غير موجود في هذه الجملة، لأنّها لا تدل على سبب وقوع الفعل، وإنما تصف فاعله.
الرأي المخالف:
يرى البعض أنّ "طالبا" مفعول لأجله، وذلك لأنّها تدل على السبب في المجيء، ففي هذه الجملة "طالب" جاء من أجل طلب العلم، أي أنّه جاء ليطلب العلم.
وهذا الرأي صحيح أيضاً، إلا أنّ الرأي الراجح هو أنّها حال.