يُعرب ذي الإعاقة نفسه حسب موقعه في الجملة. فإذا كان مبتدأً، فيُعرب حسب إعراب المبتدأ، أي مرفوعًا بالضمة الظاهرة أو المقدّرة إذا كان ممنوعًا من الصرف.
مثل: ذو الإعاقة هو رمز للأمل.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
أما إذا كان فاعلًا، فيُعرب حسب إعراب الفاعل، أي مرفوعًا بالضمة الظاهرة أو المقدّرة إذا كان ممنوعًا من الصرف.
مثل: ساعد ذو الإعاقة.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
وإذا كان مفعولًا به، فيُعرب حسب إعراب المفعول به، أي منصوبًا بالفتحة الظاهرة أو المقدرة إذا كان ممنوعًا من الصرف.
مثل: أكرمت ذو الإعاقة.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا كان ظرفًا، فيُعرب حسب إعراب الظرف، أي منصوبًا بعلامة نصب مناسبة حسب نوعه.
مثل: كان ذو الإعاقة في المدرسة.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا كان حالًا، فيُعرب حسب إعراب الحال، أي منصوبًا بعلامة نصب مناسبة حسب نوعه.
مثل: رأيت ذو الإعاقة واقفًا.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" حال منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا كان خبرًا لمبتدأ محذوف، فيُعرب حسب إعراب المبتدأ المحذوف.
مثل: جاء ذو الإعاقة.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو"، منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا كان اسمًا لفعل محذوف، فيُعرب حسب إعراب الفعل المحذوف.
مثل: ساعد ذو الإعاقة.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" اسم لفعل محذوف تقديره "ساعد"، منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا كان صفة لموصوف محذوف، فيُعرب حسب إعراب الموصوف المحذوف.
مثل: رأيت ذو الإعاقة.
ففي هذه الجملة، "ذو الإعاقة" صفة لموصوف محذوف تقديره "رجل"، منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
وهكذا، يُعرب ذي الإعاقة نفسه حسب موقعه في الجملة.