الجواب:
العبارة "ولا تقتصر به عن طاعة ربه غاية" تعني أن طاعة الله هي الغاية القصوى للإنسان في كل تصرفاته وأفعاله، ولا ينبغي أن تصرفه عن هذه الغاية أي مصلحة أو منفعة أخرى.
التوضيح:
الإنسان مخلوق لله، وغايته الأولى والأساس هي عبادته وطاعته. وقد خلق الله الإنسان ليحقق الغاية التي خلق من أجلها، وهي عبادته وحده لا شريك له.
والطاعة لله هي امتثال أوامره واجتناب نواهيه، وهي تشمل كل جوانب الحياة، سواء كانت عبادية أو دنيوية. ففي العبادات، يجب على الإنسان أن يؤديها كاملةً صحيحةً، بنية خالصة لله. وفي الحياة الدنيا، يجب على الإنسان أن يتبع شرع الله في كل تصرفاته، وأن يسعى لتحقيق الخير والعدل والمصلحة العامة.
وإذا انشغل الإنسان بغير طاعة الله، فإن ذلك يدل على أنه قد انحرف عن غايته، وأصبح هدفه هو تحقيق مصلحة أو منفعة أخرى، سواء كانت شخصية أو جماعية. وهذا الانحراف يؤدي إلى الهلاك والخسران في الدنيا والآخرة.
ولذلك، فإن المسلم يجب أن يحرص على أن تكون طاعة الله هي غايته القصوى في كل تصرفاته وأفعاله. وأن لا يشغله عن ذلك أي مصلحة أو منفعة أخرى.
الأمثلة:
من الأمثلة على طاعة الله التي يجب أن تكون غاية الإنسان في كل تصرفاته:
- أداء الصلاة في وقتها جماعةً في المسجد.
- حفظ القرآن الكريم وتعلم تعاليمه.
- الحرص على الصدق والأمانة والعدل.
- التعاون على البر والتقوى.
- النهي عن المنكر.
- الأمر بالمعروف.
وهذه الأمثلة وغيرها تدل على أن طاعة الله هي غاية الإنسان في كل تصرفاته، وأنها تقود إلى الخير والسعادة في الدنيا والآخرة.