الإجابة على هذا السؤال هي: الإنسان الصالح.
التفسير:
إذا رأى الإنسان الصالح الجنة، فسيشعر بالسعادة والفرح والسرور، وستغمر قلبه المشاعر الطيبة، وهذه هي صفات أهل الجنة في الدنيا والآخرة.
أما إذا رآه الإنسان الصالح، فسيشعر بالخوف والرهبة، وسيدرك أنه أمام شخص صالح يخاف الله ويتقيه، وهذه هي صفات أهل النار في الدنيا والآخرة.
وهذا المعنى مستمد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "إذا رأيت الجنة ورأيتني رأيت النار".
وفي هذا الحديث، يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن الإنسان الصالح يتمتع بصفات أهل الجنة في الدنيا، وأن رؤيته تبعث في النفس السعادة والفرح والسرور. كما أن الإنسان الصالح يخشى الله ويتقيه، وهذه هي صفات أهل النار في الدنيا، وأن رؤيته تبعث في النفس الخوف والرهبة.
وهكذا، فإن الإنسان الصالح هو الذي إذا رأى الجنة رآها، وإذا رآه الإنسان رآى النار.