الجواب على هذا السؤال هو أن فائدة المسلم تزداد أينما كان بقدر ما يقوم بواجباته الدينية والدنيوية على أكمل وجه.
فمن الناحية الدينية، فإن المسلم مأمور بأداء العبادات الخمس، وحفظ القرآن الكريم، والدعوة إلى الله تعالى، والجهاد في سبيل الله. فكلما أدى المسلم هذه الواجبات على أكمل وجه، زادت فائدة وجوده في المجتمع.
ومن الناحية الدنيوية، فإن المسلم مأمور بالعمل والكسب الحلال، والإحسان إلى الناس، والمساهمة في بناء المجتمع. فكلما عمل المسلم وبذل جهده في خدمة المجتمع، زادت فائدة وجوده فيه.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية زيادة فائدة المسلم أينما كان:
- إذا كان المسلم في بلد مسلم، فإنه يمكنه أن يساهم في بناء المجتمع المسلم من خلال العمل في المؤسسات الإسلامية، أو المشاركة في الأعمال الخيرية، أو الدعوة إلى الله تعالى.
- إذا كان المسلم في بلد غير مسلم، فإنه يمكنه أن يساهم في نشر الإسلام في هذا البلد من خلال الدعوة إلى الله تعالى، أو تعليم المسلمين، أو الدفاع عن حقوق المسلمين.
- إذا كان المسلم في بلد يعاني من الظلم أو الفقر، فإنه يمكنه أن يساهم في تحسين الأوضاع في هذا البلد من خلال العمل الخيري، أو المشاركة في الأعمال التطوعية.
وخلاصة القول، فإن فائدة المسلم تزداد أينما كان بقدر ما يقوم بواجباته الدينية والدنيوية على أكمل وجه.