الجواب على هذا السؤال هو نعم، ذو الرزق يتصدق. فالصدقة هي من أعظم الأعمال التي يحبها الله تعالى، وهي سبب في زيادة الرزق والبركة. وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تحث على الصدقة، منها:
- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نقص مال من صدقة" (رواه مسلم).
- وقوله صلى الله عليه وسلم: "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يزرع له في ميزانه، حتى تكون مثل الجبل" (رواه الترمذي).
ومعنى "ذو الرزق" هو من رزقه الله تعالى بالأموال والنعم، فهذه النعم هي أمانة يجب عليه أن يستثمرها في طاعة الله تعالى، ومن ذلك الصدقة. فالصدقة تنمي الرزق وتزيده، وتطهر النفس وتطهرها من الصفات السيئة، وتقرب العبد إلى الله تعالى.
وهناك العديد من الأدلة التي تثبت أن الصدقة تزيد الرزق، منها:
- أن الصدقة تدفع البلاء، فإذا تصدق العبد دفع الله عنه البلاء.
- أن الصدقة تزيد البركة في المال، فإذا تصدق العبد بارك الله له في ماله.
- أن الصدقة تفتح أبواب الرزق، فإذا تصدق العبد فتح الله له أبواب الرزق.
ولذلك حث الله تعالى عباده على الصدقة، فقال تعالى: "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا" (المزمل: 20).
وخلاصة القول أن ذو الرزق يتصدق، لأن الصدقة من أعظم الأعمال التي يحبها الله تعالى، وهي سبب في زيادة الرزق والبركة.