نستنتج من تجربة أوم ما يلي:
- توجد علاقة طردية بين شدة التيار الكهربائي المار في دارة كهربائية وبين فرق الجهد المطبق على طرفيها. أي أن زيادة فرق الجهد يؤدي إلى زيادة شدة التيار، والعكس صحيح.
- قيمة المقاومة الكهربائية للدارة هي الثابت الذي يحدد العلاقة بين شدة التيار وفرق الجهد. أي أن زيادة المقاومة يؤدي إلى نقص شدة التيار، والعكس صحيح.
توضح ذلك المعادلة الرياضية لقانون أوم، وهي:
V = IR
حيث:
- V: فرق الجهد المطبق على طرفي الدارة (بالفولت).
- I: شدة التيار الكهربائي المار في الدارة (بالأمبير).
- R: المقاومة الكهربائية للدارة (بالأوم).
فإذا قمنا بزيادة فرق الجهد، فإننا نلاحظ زيادة شدة التيار بشكل طردي. أي أنه إذا زاد فرق الجهد بمقدار 10 فولت، فإن شدة التيار ستزيد بمقدار 10 أمبير، وهكذا.
وإذا قمنا بزيادة المقاومة، فإننا نلاحظ نقص شدة التيار بشكل عكسي. أي أنه إذا زادت المقاومة بمقدار 10 أوم، فإن شدة التيار ستنقص بمقدار 10 أمبير، وهكذا.
وهذا ما لاحظه العالم الألماني جورج سيمون أوم في تجاربه، وقام بصياغة قانونه الشهير بناءً على ذلك.
ويعتبر قانون أوم أحد القوانين الأساسية في الكهرباء، وهو أساسي في فهم عمل الدوائر الكهربائية المختلفة.