الصورة البيانية في هذا النص هي تشبيه، حيث شبه الشاعر العلم بالثروة، وهذا التشبيه واضح من خلال الجملة "والعلم للأمم الفقيرة ثروة".
والتشبيه له أركان أربعة هي:
- المشبه: وهو العلم.
- المشبه به: وهو الثروة.
- وجه الشبه: وهو أن كلاهما مصدر للخير والتقدم.
- اداة التشبيه: وهي حرف "مثل".
ومعنى التشبيه هنا أن العلم هو مصدر للثروة الحقيقية للأمم الفقيرة، فهو الذي يرفعها من فقرها ويحقق لها التقدم والرخاء.
وهذا التشبيه يؤكد أهمية العلم ودوره في تنمية الأمم ورفعها من الفقر والتخلّف.