الإجابة على هذا السؤال تعتمد على تعريفنا لكلمة "علماء". إذا كنا نعني بهم العلماء الذين ساهموا في تقدم العلم والمعرفة في مصر، فإن الإجابة هي: كثيرون. فقد قدم العلماء المصريون الكثير للنهضة العلمية والثقافية في مصر، وكان لهم دور كبير في تطوير العديد من المجالات العلمية، مثل الرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، والطب، والهندسة، وغيرها. وقد ساهموا أيضًا في تطوير التعليم والثقافة في مصر، ونشر العلم بين الناس.
ولكن إذا كنا نعني بهم العلماء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الدفاع عن مصر، فإن الإجابة هي: عدد قليل. فقد ساهم العلماء المصريون في الدفاع عن مصر في العديد من الحروب والمعارك، ولكن لم يقتل منهم الكثيرون في المعارك. ومن أشهر العلماء المصريين الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الدفاع عن مصر:
- الدكتور محمد أنور السادات، الرئيس الثاني لجمهورية مصر العربية، والذي استشهد في حادث اغتيال عام 1981.
- الدكتور مصطفى مشرفة، عالم الرياضيات المصري، والذي استشهد في حادث سقوط طائرة عام 1959.
- الدكتور أحمد زويل، عالم الكيمياء المصري، والذي حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، والذي توفي عام 2016 في حادث سير.
وهناك العديد من العلماء المصريين الآخرين الذين ساهموا في الدفاع عن مصر في العديد من المجالات، ولكن لم يقتل منهم الكثيرون في المعارك.
ولعل من أبرز الأمثلة على مساهمة العلماء المصريين في الدفاع عن مصر، هو دورهم في تطوير أسلحة جديدة وتقنيات متقدمة ساهمت في تحقيق الانتصارات العسكرية المصرية. ففي حرب أكتوبر 1973، لعب العلماء المصريون دورًا مهمًا في تطوير صواريخ "كاسر الصمت" و"الفجر" و"الناصر" و"العائلة 300"، والتي كانت لها دور فعال في تحقيق الانتصار المصري في الحرب.
وهكذا، فإن العلماء المصريين قدموا الكثير للنهضة العلمية والثقافية في مصر، كما ساهموا في الدفاع عن مصر في العديد من المجالات، سواء كان ذلك من خلال تطوير العلم والمعرفة، أو من خلال المشاركة في المعارك والحروب.