موضوع قصيدة مجنون عائشة هو الحب العذري، وهو نوع من الحب الذي ينشأ بين رجل وامرأة دون أن يتحقق، ويتسم هذا الحب بالألم والمعاناة والاشتياق.
تروي القصيدة قصة حب بين رجل وامرأة اسمهما عائشة ومحمد، وقد كان محمد مجنونًا بعائشة، وكان يعبر عن حبه لها في شعره. وقد هجر محمد أهله ووطنه من أجل عائشة، وعاش في الصحراء وحيدًا بائسًا، يعاني من ألم الحب وقسوة الحياة.
تتناول القصيدة مراحل الحب العذري المختلفة، من بداية الحب والتعلق، إلى الاشتياق والحزن، ثم إلى اليأس والعزلة. كما تعبر القصيدة عن المعاناة التي يتحملها العاشق العذري، وعن قدرته على التغلب على هذه المعاناة بحب الله تعالى.
وفيما يلي بعض التفاصيل التي تدعم موضوع الحب العذري في القصيدة:
- يصف الشاعر نفسه بأنه مجنون، وهذا دليل على أنه عاش الحب بدرجة كبيرة من الشغف والتعلق.
- يصف الشاعر عائشة بأنها جميلة وفاضلة، وهذا دليل على أنه أحبها بصدق.
- يعبر الشاعر عن حبه لعائشة في شعره، وهذا دليل على أنه كان يعبر عن مشاعره بصدق.
- يهجر الشاعر أهله ووطنه من أجل عائشة، وهذا دليل على أنه كان مستعدًا للتضحية بكل شيء من أجلها.
- يعيش الشاعر في الصحراء وحيدًا بائسًا، وهذا دليل على أنه كان يعاني من ألم الحب وقسوة الحياة.
وهكذا، فإن قصيدة مجنون عائشة هي قصيدة حب عذري بامتياز، تعبر عن مشاعر الحب والاشتياق والمعاناة التي يعيشها العاشق العذري.