المخزى في قصة "في القطار" لمحمد تيمور
المخزى هو الشعور الذي يصيب الإنسان عندما يفعل شيئاً يخجل منه، أو عندما يتعرض لموقف محرج. وفي قصة "في القطار" لمحمد تيمور، يبرز الكاتب موضوع المخزي من خلال شخصية الراوي، الذي يشعر بالخزي الشديد عندما يسمع حديث الشخصيات الأخرى في القطار عن تعليم الفلاحين.
يشعر الراوي بالخزي لأن الشخصيات الأخرى تتحدث عن الفلاحين بنظرة دونية، ويصفونها بأنها "أغبياء" و"لا يصلحون للتعلم". يشعر الراوي أن هذه الكلمات هي إهانة للفلاحين، الذين هم جزء من المجتمع المصري، ويستحقون أن يعاملوا باحترام.
يعبر الراوي عن شعوره بالخزي من خلال جملة يقول فيها: "شعرت بالخزي من نفسي، ومن هؤلاء الذين كانوا يتحدثون بهذه الطريقة عن الفلاحين". هذه الجملة توضح مدى شعور الراوي بالعار من تصرفات الشخصيات الأخرى، وكيف أنها جعلته يشعر بأنه أقل منهم.
الدروس المستفادة من قصة "في القطار"
تُعد قصة "في القطار" من القصص التي تدعو إلى احترام جميع الناس، بغض النظر عن طبقتهم الاجتماعية أو مستواهم الثقافي. وتُقدم القصة عدة دروس مستفادة، منها:
- ضرورة احترام جميع الناس، بغض النظر عن اختلافاتهم.
- الابتعاد عن التعصب والتمييز على أساس الطبقة الاجتماعية أو المستوى الثقافي.
- أهمية التعليم للجميع، بما في ذلك الفلاحين.
تُعد هذه الدروس مهمة في وقتنا الحالي، حيث نشهد تصاعداً في ظاهرة التعصب والتمييز على أساس الطبقة الاجتماعية والمستوى الثقافي. وتُساعد هذه الدروس على نشر ثقافة التسامح والاحترام بين الناس.
خاتمة
تُعد قصة "في القطار" من القصص التي تُلقي الضوء على قضية مهمة، وهي قضية احترام جميع الناس. وتُقدم القصة عدة دروس مستفادة، يمكن أن تساعد على نشر ثقافة التسامح والاحترام بين الناس.