البيت الشعري الذي ذكرته هو من قول الشاعر العربي أبو الطيب المتنبي، ويُعد من أشهر أبياته الشعرية. البيت يُعبر عن رفض الشاعر لشراء المال الحرام، الذي تم الحصول عليه عن طريق الغدر والخداع.
يبدأ البيت بقوله "ولا اشتري مالا بغدر علمته"، أي أنه لا يرغب في شراء مال تم الحصول عليه عن طريق الغدر والخداع، سواء كان هذا المال ناتجًا عن سرقة أو احتيال أو أي شكل آخر من أشكال الغدر.
ثم يوضح الشاعر سبب رفضه لهذا المال، فيقول "ألاكل مال خالط الغدر أنكد"، أي أن المال الحرام الذي تم الحصول عليه عن طريق الغدر هو مال مبارك، وهو مصدر للشر والفساد في حياة من يملكونه.
وهكذا، يؤكد الشاعر على أهمية الحرص على تكوين المال الحلال، وأن المال الحرام لا يُفيد الإنسان في الدنيا ولا في الآخرة.
وفيما يلي توضيح لمعنى البيت الشعري:
- "ولا اشتري مالا بغدر علمته": يرفض الشاعر شراء المال الحرام، سواء كان هذا المال ناتجًا عن سرقة أو احتيال أو أي شكل آخر من أشكال الغدر.
- "ألاكل مال خالط الغدر أنكد": المال الحرام الذي تم الحصول عليه عن طريق الغدر هو مال مبارك، وهو مصدر للشر والفساد في حياة من يملكونه.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن البيت الشعري يدعو إلى ضرورة الحرص على تكوين المال الحلال، وأن المال الحرام لا يُفيد الإنسان في الدنيا ولا في الآخرة.