في التشبيه البليغ، يتم حذف أداة التشبيه ووجه الشبه، بحيث يُفهم وجه الشبه من خلال المشبه به. وكلمة اللسان في التشبيه البليغ تُشبه بسيف، وذلك لأن اللسان له القدرة على قطع الكلام وجرحه، كما أن السيف له القدرة على قطع الأجسام.
ومن الأمثلة على ذلك قول الشاعر:
احذر سيفاً بين فكّيك يقطع منك اللحم والعظم
ففي هذا البيت، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه، وفهم القارئ أن المشبه هو اللسان، والمشبه به هو السيف، وذلك لأن اللسان يقطع الكلام كما يقطع السيف الأجسام.
وهناك مثال آخر على التشبيه البليغ لكلمة اللسان، وهو قول الشاعر:
أرى لسانك سيفاً مسلولاً يقطع من القول ما يشاء
ففي هذا البيت أيضاً، حذفت أداة التشبيه ووجه الشبه، وفهم القارئ أن المشبه هو اللسان، والمشبه به هو السيف، وذلك لأن اللسان يقطع الكلام كما يقطع السيف الأجسام.
وأخيراً، يمكن القول أن كلمة اللسان في التشبيه البليغ تُشبه بسيف، وذلك لأن اللسان له القدرة على قطع الكلام وجرحه، كما أن السيف له القدرة على قطع الأجسام.