0 تصويتات
بواسطة
إعراب إن لم تقرح أدمعي أجفاني في هذه البيت؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال إعراب إن لم تقرح أدمعي أجفاني في هذه البيت؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال إعراب إن لم تقرح أدمعي أجفاني في هذه البيت؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    
بواسطة
اين الاعراب
بواسطة
لم اجد الاجابه !

 

  لا اله الا الله

2 إجابة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

البيت الشعري هو:

إن لم تقرح أدمعي أجفاني فما خلقت لدموع ولا أجفان

إعراب البيت:

  • إن: حرف شرط جازم.
  • لم: حرف نفي وجزم.
  • تقرح: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون الظاهر.
  • أدمعي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة.
  • أجفاني: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
  • فما: الفاء حرف عطف.
  • خلقت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ونون التوكيد الثقيلة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
  • لدموع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
  • ولا: أداة نفي.
  • أجفان: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

المعنى:

إذا لم تؤثر دموعي على جفوني، فما خلقت لأذرف دموعًا ولا لأمتلك جفونًا.

التوضيح:

  • إن: حرف شرط جازم، يفيد الشك أو الترجيح، ويفيد في هذا البيت الترجيح، أي أنه يميل إلى نفي المشروط، أي أن دموعه لا تؤثر على جفونه.
  • لم: حرف نفي وجزم، يفيد النفي ويؤكده حرف الجزم.
  • تقرح: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "أدمعي".
  • أدمعي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وهو مضاف.
  • أجفاني: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، وهو مضاف.
  • فما: الفاء حرف عطف، "ما" حرف نفي.
  • خلقت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ونون التوكيد الثقيلة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
  • لدموع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف.
  • ولا: أداة نفي.
  • أجفان: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

المعنى:

إذا لم تؤثر دموعي على جفوني، فما خلقت لأذرف دموعًا ولا لأمتلك جفونًا.

  • البيت الشعري يعبر عن شدة حزن الشاعر وألمه، حيث أنه يشعر أن دموعه لا تؤثر على شيء، حتى على جفونه، وهذا دليل على عمق حزنه.

البيت الشعري منسوب إلى الشاعر العربي أبو فراس الحمداني، وهو من أشهر شعراء العصر العباسي.

0 تصويتات
بواسطة

البيت الشعري هو:

إن لم تقرح أدمعي أجفاني فماذا تنفعُ الدموعُ والجفون

الإعراب:

  • إن: حرف شرط جازم.
  • لم: حرف نفي وجزم.
  • تقرح: فعل مضارع مجزوم بـ "لم" وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
  • أدمعي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للضرورة الشعرية.
  • أجفاني: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة للضرورة الشعرية.
  • فماذا: فاء تفريع، و "ماذا" اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر "إن".
  • تنفعُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • الدموعُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • والجفونُ: الواو عاطفة، "الجفونُ" معطوف على "الدموع" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

التوضيح:

  • إن: حرف شرط جازم، وهو مفيد لطلب الحكم على الاحتمالين، وهما:

    • الاحتمال الأول: أن تقرح أدمع الشاعر أجفانه، وفي هذه الحالة لا فائدة من الدموع والجفون، لأنهما أداتان للبكاء، والبكاء لا ينفع إذا لم يؤثر في القلب.
    • الاحتمال الثاني: أن لا تقرح أدمع الشاعر أجفانه، وفي هذه الحالة لا فائدة من الدموع والجفون أيضًا، لأنهما أداتان للبكاء، والبكاء لا ينفع إذا لم يخرج من القلب.
  • لم: حرف نفي وجزم، وهو ناسخ للفعل المضارع، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.

  • تقرح: فعل مضارع مجزوم بـ "لم" وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.

  • أدمعي: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للضرورة الشعرية.

  • أجفاني: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة للضرورة الشعرية.

  • فماذا: فاء تفريع، و "ماذا" اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر "إن".

  • تنفعُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

  • الدموعُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

  • والجفونُ: الواو عاطفة، "الجفونُ" معطوف على "الدموع" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

وبذلك يتضح أن البيت الشعري يعبر عن حالة من اليأس والألم، حيث يصف الشاعر نفسه بأنه لا ينفعه البكاء مهما بكى، لأن دموعه لا تؤثر في قلبه، أو لا تخرج منه.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...