التعجيل الأرضي غير ثابت لكل المستويات على سطح الأرض، بل يتغير بعوامل عدة، منها:
- الارتفاع: يتناقص التعجيل الأرضي مع الارتفاع عن سطح الأرض، وذلك لأن كتلة الأرض تتناقص مع الارتفاع، وبالتالي تقل قوة الجاذبية التي تؤثر على الأجسام. ويقدر انخفاض التعجيل الأرضي بحوالي 0.003 m/s² لكل كيلومتر من الارتفاع.
- العرض: يختلف التعجيل الأرضي من مكان إلى آخر على سطح الأرض، وذلك بسبب اختلاف توزيع الكتلة على سطح الأرض. ففي المناطق الجبلية، يكون التعجيل الأرضي أكبر من المناطق المنخفضة.
- القرب من الجبال أو المياه: يقل التعجيل الأرضي بالقرب من الجبال أو المياه، وذلك لأن الكتلة المائية والجبلية تؤثر على قوة الجاذبية التي تؤثر على الأجسام.
بشكل عام، يمكن القول أن التعجيل الأرضي يساوي حوالي 9.81 m/s² على سطح البحر، ولكنه ينخفض إلى حوالي 9.78 m/s² على قمة جبل إيفرست، ويزيد إلى حوالي 9.83 m/s² في القطب الشمالي.
فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تغير التعجيل الأرضي:
- في القطب الشمالي: يكون التعجيل الأرضي أكبر من القطب الجنوبي، وذلك لأن كتلة الأرض تتجمع بشكل أكبر في القطب الشمالي.
- على سطح البحر: يكون التعجيل الأرضي أكبر من على قمة جبل إيفرست، وذلك لأن كتلة الأرض تتناقص مع الارتفاع.
- بالقرب من جبل أو بحيرة: يكون التعجيل الأرضي أقل بالقرب من جبل أو بحيرة، وذلك لأن الكتلة المائية والجبلية تؤثر على قوة الجاذبية التي تؤثر على الأجسام.
يمكن استخدام ميزان التوازن لقياس التعجيل الأرضي في أي مكان على سطح الأرض.