إعراب "هذا الكون" هو:
- "هذا": اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- "الكون": اسم مجرور بمن مضاف إليه.
أما جمال هذا الكون، فهو أمر نسبي يختلف من شخص لآخر. فبعض الناس يجد جمال الكون في عظمته وكبر حجمه، وبعضهم يجده في تنوعه واختلافه، وبعضهم يجده في تناسق أجزائه وانسجامها.
وبشكل عام، يمكن القول أن جمال الكون يكمن في الآتي:
- النظام والتناسق: فالكون مكون من أجزاء متناسقة ومترابطة، كأنما تم تصميمه بعناية. فمثلاً، تدور الأرض حول الشمس في مدار ثابت، وتدور الكواكب الأخرى حول الشمس أيضًا في مدارات ثابتة. كما أن هناك ترتيبًا دقيقًا للنجوم والكواكب في السماء.
- التنوع والتجدد: فالكون متنوع ومتغير باستمرار. فهناك ملايين المجرات في الكون، ولكل مجرة ملايين النجوم. كما أن هناك أشكالًا وألوانًا مختلفة من النباتات والحيوانات. كما أن هناك ظواهر طبيعية متنوعة، مثل البرق والرعد والثلوج والأمطار.
- الكمال والقدرة: فالكون يعكس كمال الخالق وقدرته. فمثلاً، خلق الله الكون من عدم، وأوجد فيه كل ما يحتاجه الإنسان والحيوان والنبات. كما أن الله خلق الكون بنظام دقيق وترتيب مثالي.
وفيما يلي بعض الأمثلة على جمال الكون:
- جمال الطبيعة: فالطبيعة تتميز بجمالها الأخاذ، مثل الجبال والسهول والبحار والأنهار والغابات. كما أن هناك حيوانات ونباتات متنوعة تتميز بجمالها وألوانها.
- جمال الكون الفلكي: فالسماء ليلاً مليئة بالنجوم والكواكب التي تعكس جمال الكون. كما أن هناك ظواهر طبيعية فلكية متنوعة، مثل الشفق القطبي والكسوف والخسوف.
- جمال الفنون والموسيقى: فالفن والموسيقى يعكسان جمال الكون من خلال تعبيرهما عن عظمته وتنوعه.
وأخيرًا، يمكن القول أن جمال الكون هو نعمة من الله يجب علينا أن نحافظ عليها ونقدرها.