البيت من قصيدة "أمتي" للشاعر عمر أبو ريشة، وجاء فيه:
أين دنياك التي أوحت إلى
وترى كلَّ يتيم النغمِ؟
التحليل:
- أين: استفهام مفتوح مبني على السكون، متعلق بخبر محذوف تقديره: "موجودة".
- دنياك: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- التي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة لـ"دنياك".
- أوحت: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث.
- إلى: حرف جر مبني على السكون، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- و: حرف عطف مبني على الفتح.
- ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي".
- كلَّ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- يتيم: خبر المبتدأ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- النغمِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
المعنى: يسأل الشاعر أمته عن دنياها التي كانت مليئة بالحياة والأمل، والتي كانت تلهم الشعراء والفنانين، واليوم أصبحت دنيا بائسة يشعر فيها كل إنسان بالوحدة والضياع.
البلاغة:
- أسلوب الاستفهام: استخدمه الشاعر للتعبير عن التعجب والاستغراب من حال أمته.
- التعجب: أعرب عن التعجب من حال أمته بكلمة "أين".
- الاستعارة المكنية: شبه الشاعر الأمة بإنسان ينادى، وحذف المشبه به وهو الإنسان، وأتى بلازمة من لوازمه وهي أداة النداء "يا".
- أسلوب الشرط: استخدمه الشاعر للتعبير عن تأثره الشديد بحال أمته.
- التكرار: كرر الشاعر كلمة "دنياك" للتأكيد على أهمية الأمة في حياة الشاعر.
الخاتمة:
بيت "أين دنياك التي" من الأبيات الجميلة التي تصف حال الأمة العربية في العصر الحديث، حيث يعبر الشاعر عن حزنه وأسفه على ما آلت إليه حال أمته.