الإجابة على سؤال "هذا أمر مسلم به؟" تعتمد على عدة عوامل، منها:
- السياق: ما هو السياق الذي يُقال فيه الجملة؟ هل هو سياق علمي، أو سياق ديني، أو سياق اجتماعي؟
- الجمهور: من هو الجمهور المقصود بالجملة؟ هل هم خبراء في هذا المجال، أو عامة الناس؟
- الهدف من السؤال: ما هو الهدف من طرح السؤال؟ هل هو للتأكد من صحة المعلومة، أو للتعبير عن الموافقة أو الرفض؟
بشكل عام، يمكن القول أن الأمر مسلم به إذا كان:
- مقبولًا أو متفقًا عليه من قبل معظم الناس في المجتمع.
- مدعومًا بالأدلة أو البراهين.
- من غير المنطقي أو المستحيل التحقق منه أو دحضه.
على سبيل المثال، يمكن القول أن "الشمس تشرق من الشرق" أمر مسلم به في المجتمع العربي. وذلك لأن معظم الناس في المجتمع العربي يرون الشمس تشرق من الشرق كل يوم، ولم يثبت أحد حتى الآن أن هذا الأمر غير صحيح.
أما في سياق علمي، فليس كل أمر مسلم به هو صحيح بالضرورة. ففي العلم، يتم التحقق من صحة المعلومة من خلال التجربة أو القياس. فإذا لم يتم التحقق من صحة المعلومة، فلا يمكن اعتبارها أمرًا مسلمًا به.
على سبيل المثال، كان يعتقد في الماضي أن الأرض مركز الكون. ولكن بعد أن اكتشف العالم كوبرنيكوس أن الشمس هي مركز الكون، لم يعد هذا الأمر مسلمًا به في العلم.
وبالتالي، فإن الإجابة على سؤال "هذا أمر مسلم به؟" ليست إجابة مطلقة، بل تعتمد على عدة عوامل.