البيت الشعري "بعد الرقاد وعبرة ما تقلع" من قصيدة أبي ذؤيب الهذلي في رثاء أبنائه الخمسة الذين توفوا في مصر بسبب الطاعون.
يصف الشاعر في البيت شعوره بعد وفاة أبنائه، حيث يشعر بألم وحزن شديدين لا يزولان حتى في أثناء النوم. فبعد أن ينام، يستيقظ على غصة وحزن يصعب عليه نسيانها.
ويمكن تفسير البيت الشعري على النحو التالي:
- بعد الرقاد: أي بعد أن ينام الشاعر، ويستيقظ من نومه.
- وعبرة ما تقلع: أي وعبرة لا تنتهي ولا تتوقف.
ومعنى البيت الشعري أن الشاعر يشعر بالحزن والألم الشديدين حتى في أثناء النوم، حيث يستيقظ على غصة وحزن لا يزولان.
وهذا الشعور ناتج عن قسوة الحدث الذي وقع للشاعر، حيث فقد جميع أبنائه في وقت واحد. وهذا الحدث يعتبر من أصعب الأحداث التي يمكن أن يمر بها الإنسان، فهو يفقد أحبابه وعائلته التي تعتبر مصدر سعادته وقوته.
ويمكن أن يشعر الإنسان بهذا الشعور في أي موقف حزين، حيث يشعر بالألم والحزن الشديدين حتى في أثناء النوم.