البيت "أنت تحيين في فؤادي ما قد مات في أمسي السعيد الفقيد" من قصيدة "عذبة أنت كالطفولة" للشاعر التونسي أبي القاسم الشابي. البيت يعبر عن مشاعر الشاعر تجاه محبوبته، حيث يصف تأثيرها عليه بأنه أعاد إحياء ما كان قد مات في روحه.
الكلمة الأولى في البيت هي "أنت"، وهي ضمير مخاطبة يشير إلى المحبوبة. والكلمة الثانية هي "تحيين"، وهي فعل مضارع يدل على الاستمرارية. والكلمة الثالثة هي "في فؤادي"، وهي ظرف مكان يدل على أن تأثير المحبوبة هو على قلب الشاعر. والكلمة الرابعة هي "ما"، وهي أداة شرطية تفيد حصر المعنى على ما يليها. والكلمة الخامسة هي "قد"، وهي حرف نفي. والكلمة السادسة هي "مات"، وهي فعل ماضٍ يدل على الوفاة. والكلمة السابعة هي "في أمسي"، وهي ظرف زمان يدل على أن الموت كان في الماضي. والكلمة الثامنة هي "السعيد"، وهي صفة تدل على أن الماضي كان سعيدًا. والكلمة التاسعة هي "الفقيد"، وهي صفة أخرى تدل على أن الماضي كان قد مات.
يمكن شرح البيت على النحو التالي:
- المعنى الصريح: المحبوبة تعيد إحياء ما كان قد مات في قلب الشاعر في الماضي.
- المعنى الضمني: المحبوبة هي مصدر السعادة والأمل في حياة الشاعر، وهي التي أعادت له الحياة بعد أن كان قد مات روحيًا.
يستخدم الشاعر في البيت أسلوب بلاغي يسمى "التشبيه"، حيث يشبه تأثير المحبوبة على قلبه بتأثير الحياة على الميت. ويستخدم أيضًا أسلوب بلاغي يسمى "الكناية"، حيث كناية عن الموت بالحياة الفانية.
يُعد البيت من أجمل أبيات الشعر التي كتبها أبو القاسم الشابي، حيث يعبر بصدق عن مشاعر الحب والأمل التي كان يشعر بها الشاعر تجاه محبوبته.