كلمة "تُقاس" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "أخلاق الوليد".
أما كلمة "حسنا" فهي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ومعنى الجملة: "أخلاق الوليد تُقاس بأخلاق النساء الوالدات".
وفيما يلي توضيح أكثر:
-
كلمة "تُقاس" هي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، لأن فاعله ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "أخلاق الوليد".
-
أما كلمة "حسنا" فهي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، لأنها منصوبة على الحال من الفعل "تُقاس".
-
والمعنى: أن أخلاق الوليد تُقاس بأخلاق النساء الوالدات، أي أنها تُقدر بقدرها، أو تُقاس بمستوى أخلاقهن.
ومثال آخر على إعراب كلمة "تُقاس" هو:
ففي هذه الجملة، تكون "تُقاس" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "الأعمال".
أما "بالنيات" فهي متعلقة بالفعل "تُقاس".