في قصيدة "ا الفلاح كم لك من اياد" للشاعر حافظ ابراهيم، يخاطب الشاعر الفلاح المصري ويسأله عن فضله على البلاد. ويصف الشاعر الفلاح بأنه هو الذي يبذل جهده وعرقه في زراعة الأرض وتوفير الغذاء للناس. ويؤكد الشاعر أن الفلاح هو السند والركيزة الأساسية للمجتمع المصري.
والسؤال "ا الفلاح كم لك من اياد" هو سؤال يعبر عن عظمة فضل الفلاح على البلاد. ويجيب الشاعر على هذا السؤال بقوله:
"لك في ربوع النيل فضل وما من مجمع للخير إلا ومن كفيك سح عليه وبل"
أي أن فضل الفلاح لا يُحصى ولا يُقدر. فهو الذي يروي الأرض ويجعلها خصبة، وينتج الغذاء الذي يحتاجه الناس. وهو الذي يساهم في ازدهار البلاد وتقدمها.
وهذا السؤال يُعد دعوة إلى تقدير الفلاح واحترامه. فهو الذي يبذل مجهوده في سبيل الوطن، دون أن ينتظر مقابلاً.
وفيما يلي توضيح لبعض الكلمات والعبارات في القصيدة:
- "ا الفلاح" : نداء يعبر عن احترام الشاعر للفلاح.
- "كم لك من اياد" : سؤال يعبر عن عظمة فضل الفلاح.
- "في ربوع النيل فضل" : فضل الفلاح في زراعة الأرض وتوفير الغذاء.
- "وما من مجمع للخير إلا" : أي أن الفلاح هو مصدر الخير للناس.
- "ومن كفيك سح عليه وبل" : أي أن الفلاح هو الذي يروي الأرض ويجعلها خصبة.
وهكذا، فإن قصيدة "ا الفلاح كم لك من اياد" هي دعوة إلى تقدير الفلاح واحترامه، فهو الذي يُعد السند والركيزة الأساسية للمجتمع المصري.