في تجربة البعد البؤري للعدسة المحدبة، يتم وضع جسم أمام العدسة، ويتم ضبط المسافة بين الجسم والعدسة حتى تتكون صورة حقيقية على شاشة. يتم قياس المسافة بين الجسم والعدسة، والتي تسمى بُعد الصورة، والمسافة بين العدسة والصورة، والتي تسمى بُعد الصورة. يُعرف الفرق بين هذين المسافتين بالبعد البؤري للعدسة.
لدى الصورة المتكونة في هذه التجربة خصائص معينة تعتمد على بُعد الجسم من العدسة. إذا كان الجسم يقع على مسافة أكبر من ضعف البعد البؤري للعدسة، فإن الصورة تكون حقيقية ومقلوبة وأكبر من الجسم. إذا كان الجسم يقع على مسافة مساوية لضعف البعد البؤري للعدسة، فإن الصورة تكون حقيقية ومقلوبة بنفس حجم الجسم. إذا كان الجسم يقع على مسافة أقل من ضعف البعد البؤري للعدسة، فإن الصورة تكون افتراضية ومقلوبة وأصغر من الجسم.
يمكن تلخيص خصائص الصورة في تجربة البعد البؤري للعدسة المحدبة في الجدول التالي:
| بُعد الجسم من العدسة |
نوع الصورة |
حجم الصورة |
| أكبر من ضعف البعد البؤري |
حقيقية |
أكبر من الجسم |
| مساوية لضعف البعد البؤري |
حقيقية |
بنفس حجم الجسم |
| أقل من ضعف البعد البؤري |
افتراضية |
أصغر من الجسم |
يمكن تفسير هذه النتائج باستخدام قوانين الانكسار للعدسات. عندما تمر أشعة الضوء عبر عدسة محدبة، فإنها تنكسر وتتجمع في نقطة واحدة تسمى البؤرة. إذا كان الجسم يقع على مسافة أكبر من ضعف البعد البؤري للعدسة، فإن الأشعة المنعكسة من الجسم تتجمع في نقطة خلف العدسة، مما ينتج عنه صورة حقيقية. إذا كان الجسم يقع على مسافة مساوية لضعف البعد البؤري للعدسة، فإن الأشعة المنعكسة من الجسم تتجمع في نقطة على العدسة نفسها، مما ينتج عنه صورة حقيقية. إذا كان الجسم يقع على مسافة أقل من ضعف البعد البؤري للعدسة، فإن الأشعة المنعكسة من الجسم لا تتجمع في نقطة واحدة، مما ينتج عنه صورة افتراضية.
تستخدم تجربة البعد البؤري للعدسة المحدبة لقياس البعد البؤري للعدسة. يمكن أيضًا استخدامها لدراسة خصائص الصور المتكونة بواسطة العدسات المحدبة.