السؤال "ألسنا الناظمين عقود مجد؟" هو سؤال بلاغي يطرحه الشاعر العراقي معروف الرصافي في قصيدته "أأبناء المدارس". يخاطب الشاعر في هذا البيت أبناء المدارس، ويسألهم إن كانوا هم الذين ينظمون عقود المجد.
والإجابة على هذا السؤال هي نعم، نحن الناظمين عقود مجد. فالمجد لا يتحقق إلا بالعلم والتعلم، وأبناء المدارس هم الذين يملكون العلم والتعلم. هم الذين سيحملون راية العلم في المستقبل، وسيساهمون في بناء مجد الأوطان.
فالعلم هو أساس الحضارة، وهو الذي يدفع الأمم إلى التقدم والازدهار. فالعلم هو الذي يصنع المجد، وهو الذي يحفظ الأوطان من الذل والهوان.
وأبناء المدارس هم الذين سيصنعون مجد المستقبل. هم الذين سيحملون راية العلم في العالم، وسيساهمون في بناء حضارة إنسانية جديدة.
ولكن هذا لا يعني أن أبناء المدارس وحدهم هم الذين يصنعون المجد. فالمجد هو عمل جماعي، يتطلب جهود الجميع. فالآباء والأمهات عليهم أن يوفروا لأبنائهم الفرصة للتعلم، والحكومات عليها أن تدعم التعليم، والمجتمع المدني عليه أن يشجّع العلم والتعلم.
فإذا تعاون الجميع، فإن أبناء المدارس سيكونون على قدر المسؤولية، وسيصنعون مجداً يليق بوطنهم.
وإليك بعض الأمثلة على دور أبناء المدارس في بناء المجد:
- العلماء والمفكرون هم أبناء مدارس. فقد درسوا في المدارس، وحصلوا على العلم والتعلم، ثم ساهموا في بناء مجد الأوطان.
- المخترعون والمبدعون هم أبناء مدارس. فقد درسوا في المدارس، وحصلوا على العلم والتعلم، ثم ساهموا في تطوير الحضارة الإنسانية.
- القادة والزعماء هم أبناء مدارس. فقد درسوا في المدارس، وحصلوا على العلم والتعلم، ثم ساهموا في بناء الأوطان.
ولذلك، فإن أبناء المدارس هم أمل الأمة، وهم الذين سيصنعون مجد المستقبل.