موضوع قصيدة كن بلسما هو الدعوة إلى الحب والتفاؤل والكرم والعطاء، والابتعاد عن الكراهية والبغض والحقد.
يبدأ الشاعر قصيدته بدعو الإنسان إلى أن يكون رحيمًا وعطوفًا حتى وإن كانت الحياة قاسية عليه، وأن ينشر السعادة والفرح في نفوس الآخرين، حتى وإن لم يقابل بالمكافأة أو الشكر.
يضرب الشاعر مثالًا على أهمية الحب والتفاؤل في الحياة، فيقول:
أحبب فيغدو الكوخ قصرا نيرا
أبغض فيمسي الكون سجنا مظلما
فإذا أحب الإنسان الآخرين، سيجعل حياتهم أجمل، وسيتحول العالم من حوله إلى مكان أسعد وأكثر إشراقًا. أما إذا كان حاقدًا، فسيجعل حياتهم بائسة، وسيجعل العالم مكانًا مظلمًا.
ويختم الشاعر قصيدته بالتأكيد على أهمية الحب والرحمة في حياة الإنسان، فيقول:
لولا شعور الناس كانوا كالدُمى
فالحب هو ما يجعل الإنسان إنسانًا، ويمنحه الحياة والمعنى.
ومن أهم الأفكار التي تطرحها القصيدة:
- الدعوة إلى الحب والرحمة والتفاؤل.
- الابتعاد عن الكراهية والبغض والحقد.
- أهمية العطاء والكرم.
- تأثير الحب والتفاؤل في حياة الإنسان.
وفيما يلي بعض الأمثلة على جماليات اللغة في القصيدة:
- استخدام الصور الشعرية الجميلة، مثل:
- تشبيه الحياة بالكنز.
- تشبيه الحب بالبلسم.
- تشبيه الكراهية بالسجن.
- استخدام الأسلوب الخبري والإنشائي لتوضيح المعنى والتأكيد عليه.
- استخدام الألفاظ الفصيحة والبليغة.
تعد قصيدة كن بلسما من أشهر قصائد الشاعر إيليا أبو ماضي، وهي من القصائد التي تدعو إلى القيم الإنسانية النبيلة، وتدعو الإنسان إلى أن يكون شخصًا أفضل.