في الجملة "ما أعظم دارسي الأدب"، كلمة "دارسي" مفعول به منصوب بـ "الياء" لأنه جمع مذكر سالم.
الشرح:
- الفعل "أعظم" فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره.
- الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- كلمة "دارسي" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
ومعنى الجملة: ما أعظم الذين يدرسون الأدب.
ولمعرفة أن كلمة "دارسي" مفعول به، يمكننا أن نسأل: "ما الذي أعظم؟" فالإجابة هي: "دارسي الأدب".
وعلامة نصب المفعول به هي الفتحة الظاهرة إذا كان مفردًا، أو الياء إذا كان مثنى أو جمع مذكر سالم، أو الكسرة (نيابة عن الفتحة) إذا كان جمع مؤنث سالم، أو الألف إن كان من الأسماء الخمسة.
وفي هذه الجملة، كلمة "دارسي" جمع مذكر سالم، لذلك علامة نصبها هي الياء.