نعم، يتوقع الباحثون أن ينخفض ناتج المحاصيل في العالم في عام 2023، وذلك بسبب مجموعة من العوامل، منها:
- التغيرات المناخية: من المتوقع أن تؤدي التغيرات المناخية إلى انخفاض إنتاج المحاصيل في العديد من المناطق حول العالم، وذلك بسبب تغير أنماط الطقس، وزيادة شدة الأحداث الجوية المتطرفة، مثل الجفاف والفيضانات.
- الحرب في أوكرانيا: أدت الحرب في أوكرانيا إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأسمدة، وهو ما قد يحد من إنتاج المحاصيل.
- الاضطرابات السياسية: أدت الاضطرابات السياسية في العديد من البلدان، مثل الصين وسريلانكا، إلى تعطيل الإنتاج الزراعي.
وبحسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، من المتوقع أن ينخفض إنتاج المحاصيل الغذائية العالمية بنسبة 0.6% في عام 2023، مقارنة بعام 2022. ويشمل ذلك انخفاضًا بنسبة 2.0% في إنتاج الحبوب، وانخفاضًا بنسبة 1.1% في إنتاج الخضروات، وانخفاضًا بنسبة 0.6% في إنتاج الفواكه.
وهذا الانخفاض في إنتاج المحاصيل قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما قد يؤثر سلبًا على الأمن الغذائي في العديد من البلدان، خاصةً البلدان النامية.
وفيما يلي بعض التوصيات التي يمكن اتخاذها للتخفيف من آثار انخفاض إنتاج المحاصيل:
- زيادة الاستثمار في البحث والتطوير الزراعي: وذلك لتحسين مقاومة المحاصيل للتغيرات المناخية، وزيادة الإنتاجية الزراعية.
- تعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن الغذائي: وذلك لضمان حصول جميع البلدان على إمدادات كافية من الغذاء.
- دعم المزارعين الفقراء: وذلك لمساعدة هؤلاء المزارعين على التكيف مع التغيرات المناخية، وزيادة إنتاجهم.