لا تخشى إلا الله هي عبارة عربية تعني أن الإنسان لا يخاف إلا الله تعالى، ولا يخشى أي شيء آخر. هذه العبارة تدل على الإيمان بالله تعالى، وقوة اليقين به، والأمان والطمأنينة التي يشعر بها المؤمن في ظل رعاية الله تعالى.
يمكن تفسير هذه العبارة على النحو التالي:
- الخوف: هو شعور عاطفي سلبي ينشأ عن الشعور بالخطر أو التهديد.
- الله تعالى: هو الخالق والرازق والمنعم، وهو الذي بيده ملكوت السموات والأرض.
فعندما يؤمن الإنسان بالله تعالى، ويعلم أن الله تعالى هو القادر على كل شيء، وأنه هو الذي يحمي عباده من كل شر، فإنه يشعر بالأمان والطمأنينة، ولا يخاف من أي شيء آخر.
ويمكن أن يكون الخوف من الله تعالى على عدة أوجه، منها:
- الخوف من عقابه: فالإنسان المؤمن يعلم أن الله تعالى عادل، وأنه سيعاقب المذنبين، لذلك فهو يخاف من أن يغضبه الله تعالى، ويعاقبه في الدنيا أو الآخرة.
- الخوف من غضبه: فالإنسان المؤمن يعلم أن الله تعالى غفور رحيم، ولكنه أيضًا غضب شديد، لذلك فهو يخاف من أن يغضب الله تعالى عليه، وينزل عليه غضبه.
- الخوف من عدم طاعته: فالإنسان المؤمن يعلم أن طاعته لله تعالى هي واجبه، وأنه إذا لم يطيعه، فإنه سيغضبه الله تعالى، لذلك فهو يخاف من أن لا يطيعه، ويحرم من رحمة الله تعالى.
ولذلك، فإن العبارة لا تخشى إلا الله هي عبارة عظيمة، تعبر عن إيمان الإنسان بالله تعالى، وقوة اليقين به، والأمان والطمأنينة التي يشعر بها المؤمن في ظل رعاية الله تعالى.