التنمية الشاملة هي اسم مركّب نعتيّ، يدل على صفةٍ ذاتِ فاعلٍ، وعلامةُ رفعه: الضمة الظاهرة على آخره.
التحليل:
- التنمية: اسمٌ فاعلٌ من الفعل "نَمَا"، وعلامةُ رفعه: الضمة الظاهرة على آخره.
- الشاملة: نعتٌ لـ"التنمية"، وعلامةُ رفعه: الضمة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- التنمية: اسمٌ فاعلٌ، يُعرب مرفوعًا بالضمة الظاهرة على آخره، لأنه يدل على فاعلٍ، وهو اسمٌ مُعرب، وفعلُهُ مُعرب.
- الشاملة: نعتٌ لـ"التنمية"، يُعرب مرفوعًا بالضمة الظاهرة على آخره، لأنه صفةٌ نعتيةٌ، واسمُهُ مُعربٌ، وفعلُهُ مُعربٌ.
مثال:
- التنمية الشاملة في مصر تهدف إلى تحقيق الرفاه للمواطنين.
في هذه الجملة، "التنمية الشاملة" فاعلٌ مرفوعٌ بالضمة الظاهرة على آخره، و"في مصر" متعلقٌ بـ"التنمية"، و"تهدف" فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ بالضمة الظاهرة على آخره، و"إلى تحقيق الرفاه" متعلقٌ بـ"تهدف"، و"للمواطنين" مفعولٌ به منصوبٌ بالفتحة الظاهرة على آخره.
أنواع التنمية الشاملة:
- التنمية الاقتصادية: وهي عملية تغيير شاملة في هيكل الاقتصاد الوطني، بهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام، ورفع مستوى المعيشة للمواطنين.
- التنمية الاجتماعية: وهي عملية تغيير شاملة في المجتمع، بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين الظروف المعيشية للأفراد.
- التنمية البيئية: وهي عملية تغيير شاملة في البيئة، بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية البيئة من التلوث.
أهمية التنمية الشاملة:
- تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
- تساعد على تحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
- تعزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.