جملة أن تظل ساكنةً ساعدوني هي جملة طلبية، وتفيد الطلب من المخاطب بفعل شيء. وتكون الفاعل فيها ضمير مستتر تقديره أنت، والفعل ساعدوني فعل أمر مبني على السكون، والنون نون التوكيد الثقيلة.
والتحليل الإعرابي هو كما يلي:
- أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- تظل: فعل مضارع منصوب بـأن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- ساكنةً: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخرها، وعلامة نصبها الفتحة.
- ساعدوني: فعل أمر مبني على السكون، والنون نون التوكيد الثقيلة.
- الفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت.
ومعنى الجملة: أرجو منك أن تظل ساكنةً.
وهناك طريقة أخرى لإعراب الجملة، وهي:
- أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- تظل ساكنةً: فعل مضارع منصوب بـأن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وعلامة جر الاسم المجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- ساعدوني: فعل أمر مبني على السكون، والنون نون التوكيد الثقيلة.
- الفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت.
ومعنى الجملة: أرجو منك أن تساعدني على أن أظل ساكنةً.
وهذه الطريقة الثانية تعتمد على اعتبار أن جملة أن تظل ساكنةً هي جملة مصدرية في محل نصب مفعول به للفعل ساعدوني.