نعم، تم عقد صلح الرملة بين ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين الأيوبي في 2 سبتمبر 1192، بعد معركة أرسوف أثناء الحملة الصليبية الثالثة.
شروط الاتفاق:
هدنة عامة: لمدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر في البر والبحر.
القدس: تبقى تحت حكم المسلمين، مع حرية الحج للمسيحيين.
المملكة اللاتينية: تنحصر على شريط ساحلي يمتد من صور إلى يافا.
مدن ساحلية:
تسلم عسقلان وغزة والداروم (دير البلح) لصلاح الدين.
يبقى الساحل بيد الصليبيين من صور إلى يافا، بما فيها قيسارية وحيفا وأرسوف.
الأسرى: يتم تبادلهم.
التجارة: حرية التجارة بين الطرفين.
أهمية صلح الرملة:
أنهى الصراع بين المسلمين والصليبيين مؤقتًا.
سمح للمسيحيين بزيارة القدس.
أعاد الاستقرار إلى المنطقة.
ملاحظة:
يُعرف صلح الرملة أيضًا باسم معاهدة الرملة.
واجه صلح الرملة بعض الانتقادات من كلا الجانبين.
لم ينجح صلح الرملة في إنهاء الصراع بشكل دائم، حيث استمرت الحروب الصليبية بعد ذلك.
مصادر:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D8%A9
https://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D9%84%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%87