إعراب جملة "متى يجعل الإخلاص شعاره يسلم" هو كما يلي:
- متى: ظرف زمان منصوب متعلق بفعل "يسلم".
- يجعل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الإخلاص: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- شعاره: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- يسلم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وتفسير الجملة هو أن الإخلاص هو شعار الإنسان الذي يسلم به من المهالك، وينجيه من مخاطر الحياة. فكلما كان الإنسان مخلصًا في عمله وتعاملاته، كلما كان أكثر سعادة ونجاحًا.
وإليك شرحًا تفصيليًا لإعراب الجملة:
- متى: ظرف زمان منصوب متعلق بفعل "يسلم"، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
- يجعل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- الإخلاص: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
- شعاره: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
- يسلم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
وإليك توضيحًا للمعنى العام للجملة:
الجملة تتكون من فعلين وفاعلين ومفعول به، والفعل الأول هو "يجعل" وهو فعل لازم، أي أنه لا يحتاج إلى مفعول به لكي يكتمل معناه، ولكن في هذه الجملة قد تم إضافة مفعول به له وهو "الإخلاص". والفعل الثاني هو "يسلم" وهو فعل تام، أي أنه يحتاج إلى مفعول به لكي يكتمل معناه، ومفعوله به هو الضمير المستتر تقديره "هو".
والمعنى العام للجملة هو أن الإخلاص هو شعار الإنسان الذي يسلم به من المهالك، وينجيه من مخاطر الحياة. فكلما كان الإنسان مخلصًا في عمله وتعاملاته، كلما كان أكثر سعادة ونجاحًا.
ومثال على ذلك:
- المخلص في عمله يسلم من البطالة والفقر.
- المخلص في علاقاته يسلم من المشاكل والنزاعات.
- المخلص في عبادته يسلم من العذاب في الآخرة.
وهكذا، فإن الإخلاص هو صفة عظيمة يجب أن يتحلى بها كل إنسان، فهو شعار السعادة والنجاح في الدنيا والآخرة.