قصيدة لا تصالح
الشاعر: أمل دنقل
المناسبة: كتبت القصيدة عام 1976م، وهي نص متخيل على لسان كليب ينادي فيه أخاه الزير سالم لآخر مرة قبل أن يقتل على يد جساس.
التحليل:
القصيدة عبارة عن نص شعري من خمسة أبيات، يعبر فيها الشاعر عن موقفه الرافض للتصالح مع الأعداء، ويدعو إلى الاستمرار في المقاومة حتى تحقيق النصر.
البيت الأول:
لا تصالحْ، ولو منحوكَ الذهبا
الأسلوب: أمر، مبني على السكون، وعلامة السكون الفتحة الظاهرة على آخره.
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنت".
المفعول به: "الذهبا"، مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على آخره.
المعنى: لا تلين للأعداء مهما قدموا لك من مغريات.
البيت الثاني:
أترى حين أفقأ عينيكَ
الأسلوب: استفهام إنكاري، مبني على السكون، وعلامة السكون الفتحة الظاهرة على آخره.
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنت".
المفعول به: "عينيكَ"، مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على آخره.
المعنى: لا ترى قيمة الدماء التي سقيت بها الأرض.
البيت الثالث:
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
الأسلوب: خبر، مبني على السكون، وعلامة السكون الفتحة الظاهرة على آخره.
الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنا".
المفعول به: "جوهرتين"، منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
المعنى: لا تعتقد أن الدماء التي سقيت بها الأرض يمكن تعويضها.
البيت الرابع:
هي أشياء لا تشترى
الأسلوب: أسلوب قصر، مبني على السكون، وعلامة السكون الفتحة الظاهرة على آخره.
الخبر: محمول على الأسلوب، مبني على السكون، وعلامة السكون الفتحة الظاهرة على آخره.
المعنى: الدماء التي سقيت بها الأرض لا يمكن تعويضها بالمال.
البيت الخامس:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك
الأسلوب: جملة اسمية، مبنية على السكون، وعلامة السكون الفتحة الظاهرة على آخرها.
المبتدأ: "ذكريات الطفولة"، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الخبر: "بين أخيك وبينك"، متعلق بالمبتدأ.
المعنى: لا تنسي ذكريات الطفولة التي جمعتك مع أخيك.
التحليل الإجمالي:
تتناول القصيدة موضوع المقاومة والرفض للتصالح مع الأعداء، وتعبر عن موقف الشاعر الرافض للتنازل عن الحقوق والمطالب المشروعة، مهما كانت الظروف.
القصيدة من بحر الكامل، وتتميز بأسلوبها الاحتجاجي، ولغتها القوية، وتصويرها الدقيق للمشاعر والعواطف.