**الحجاب بين الجنة والنار هو ** الأعراف، وهو سور مرتفع يفصل بين الجنة والنار، ويشرف عليهما، وينظر من عليه إلى أهلهما.
وقد ورد ذكر الأعراف في القرآن الكريم في سورة الأعراف، حيث قال الله تعالى:
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ
(سورة الأعراف، الآية 46)
وقد ورد ذكر الأعراف أيضاً في سورة الحديد، حيث قال الله تعالى:
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ
(سورة الحديد، الآية 13)
وبناءً على هذه الآيات، فإن الأعراف هو حجاب يفصل بين الجنة والنار، ويشرف عليهما، وينظر من عليه إلى أهلهما. ويشمل هذا الحجاب أشخاصاً يعرفون كل إنسان بسيماه، وينادي بعضهم بعضاً.
وهناك اختلاف في تفسير الأعراف، فمنهم من قال إنه تل بين الجنة والنار، ومنهم من قال إنه سور، ومنهم من قال إنه حجاب مرتفع يفصل بين الجنة والنار.
ولكن الراجح أن الأعراف هو سور مرتفع يفصل بين الجنة والنار، ويشرف عليهما، وينظر من عليه إلى أهلهما.