0 تصويتات
بواسطة
شرح قصيدة عروبة شاعر؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال شرح قصيدة عروبة شاعر؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال شرح قصيدة عروبة شاعر؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

قصيدة "عروبة شاعر" هي قصيدة وطنية للشاعر اليمني عبد الله البردوني، كتبها في عام 1962م، ونشرها في ديوانه "بوح من أرض سبأ". تتناول القصيدة موضوع العروبة ومكانة مصر ودمشق في قلب الشاعر.

تبدأ القصيدة بسؤال الشاعر نفسه:

هل أنت من مصر أم من دمشق؟

يطرح الشاعر هذا السؤال ليعبر عن عشقه لكلتا المدينتين، وإيمانه بأنهما رمزان للعروبة. ثم يصف الشاعر مصر ودمشق بصفات رائعة، فيقول عن مصر:

بلاد النيل والشمس والتاريخ

ويقول عن دمشق:

بلاد العرافة والأصالة

ثم يؤكد الشاعر أن مصر ودمشق هما قلب العروبة، وأنهما درع الأمة المنيع. يقول:

هما قلب العروبة في كل الأزمان

هما درعها المنيع القوي

ثم يصف الشاعر مصر ودمشق بأنهما محراب العروبة، وأنهما منبع الأمن والاستقرار. يقول:

هما محراب العروبة

وبينهما الامن

ثم يؤكد الشاعر أن مصر ودمشق هما حافظتان على اللغة العربية، وأنهما ساهمتا في نشر الثقافة العربية. يقول:

حافظتا على اللغة من الضياع

واهتما بأدبيها العريق ونشره

وفي نهاية القصيدة، يعبر الشاعر عن حبه لمصر ودمشق، ويقول:

اني احبهم حبا كثيرا

واعشقهم عشقا حتى ان اعتبروء ذنبا

تتميز القصيدة بأسلوبها السهل الممتنع، ولغتها الجزلة الفصيحة. كما تتميز بعاطفتها الوطنية الجياشة، وإيمانها بوحدة العروبة.

وفيما يلي شرح تفصيلي للقصيدة:

البيت الأول:

هل أنت من مصر أم من دمشق؟

في هذا البيت، يطرح الشاعر سؤالاً риториياً، يجيب عليه بنفسه في الأبيات التالية. يعبر الشاعر عن عشقه لكلتا المدينتين، ورغبته في الانضمام إليهما.

البيت الثاني:

بلاد النيل والشمس والتاريخ

في هذا البيت، يصف الشاعر مصر بصفات رائعة، فهو يشبهها ببلاد النيل، التي ترمز إلى الحضارة والتاريخ. كما يشبهها بالشمس، التي ترمز إلى النور والأمل.

البيت الثالث:

بلاد العرافة والأصالة

في هذا البيت، يصف الشاعر دمشق بصفات رائعة، فهو يشبهها ببلاد العرافة، التي ترمز إلى الحكمة والعلم. كما يشبهها بالأصالة، التي ترمز إلى التراث والتاريخ.

البيت الرابع:

هما قلب العروبة في كل الأزمان

في هذا البيت، يؤكد الشاعر أن مصر ودمشق هما قلب العروبة، وأنهما رمزان للوحدة العربية.

البيت الخامس:

هما درعها المنيع القوي

في هذا البيت، يؤكد الشاعر أن مصر ودمشق هما درع الأمة المنيع، وأنهما يحميان العروبة من الأعداء.

البيت السادس:

هما محراب العروبة

في هذا البيت، يشبه الشاعر مصر ودمشق بمحرابها العروبة، أي أنها المكان الذي تتجمع فيه الأمة العربية، وتعبد ربها.

البيت السابع:

وبينهما الامن

في هذا البيت، يؤكد الشاعر أن مصر ودمشق هما مصدر الأمن والاستقرار للأمة العربية.

البيت الثامن:

حافظتا على اللغة من الضياع

في هذا البيت، يؤكد الشاعر أن مصر ودمشق هما حافظتا على اللغة العربية من الضياع، وساهمتا في نشرها في العالم.

البيت التاسع:

واهتما بأدبيها العريق ونشره

في هذا البيت، يؤكد الشاعر أن مصر ودمشق هما ساهمتا في نشر الثقافة العربية، من خلال الاهتمام بأدبها العريق.

البيت العاشر:

اني احبهم حبا كثيرا

في هذا البيت، يعبر الشاعر عن حبه الشديد لمصر ودمشق.

البيت الحادي عشر:

واعشقهم عشقا حتى ان اعتبروء ذنبا

في هذا البيت، يعبر الشاعر عن حبه المتسامح لمصر ودمشق، حتى أنه يعتبره ذنباً في نظر بعض الناس.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...